فيلم وثائقي٢٣ أكتوبر ٢٬٠٢٦

قصة جاهز: صعود Jahez لـ٢.٥ مليار دولار، والسؤال اللي بعده

قصة جاهز ومؤسسها غصاب المنديل: من قسم صغير داخل شركة علامات في ٢٠١٦، لجولة استثمار وحيدة بقيادة إمباكت ٤٦، ثم طرح في نمو بتقييم قرابة ٢.٥ مليار دولار، وبعدها منافسة كيتا وخسارة النص الأول من ٢٠٢٦.

النص الكامل للفيلم

في يناير ألفين واثنين وعشرين، شركة توصيل سعودية نزلت السوق المالية، بتقييم قرابة اثنين ونص مليار دولار.

اليوم، قيمتها حوالي ربع هذا الرقم.

اسمها: جاهز. وهذي قصة الصعود، والسؤال الكبير اللي بعده.

في ألفين وستطعش، جاهز ما كانت شركة. كانت قسم صغير داخل شركة سعودية اسمها علامات.

ووراها غصاب المنديل، خريج علوم الحاسب من جامعة الملك سعود.

السوق وقتها فيه أسماء كبيرة: هنقرستيشن، وطلبات.

بس جاهز ركزت على المطاعم المحلية، وأعطتها أدوات تنافس فيها رقمياً.

وفي ألفين وعشرين، جات جولة استثمار وحيدة: مية وسبعة وثلاثين مليون ريال، بقيادة إمباكت ستة وأربعين.

والمفاجأة: جاهز كانت تربح، قبل ما تنطرح.

وفي يناير ألفين واثنين وعشرين، أدرجت في السوق الموازية، نمو.

وطلب المؤسسات تغطى قرابة تسعة وثلاثين مرة.

وصارت جاهز يونيكورن، مدرجة في السوق.

بعدها توسعت: الكويت، والبحرين، ونظام نقاط بيع اسمه مرن.

وفي ألفين وخمسة وعشرين، استحوذت على أغلبية سنونو القطرية، بحوالي ميتين وخمسة وأربعين مليون دولار.

بس السوق تغيّر. دخل منافس صيني ضخم: كيتا، التابعة لميتوان.

وبدأت حرب الأسعار.

وفي النص الأول من ألفين وستة وعشرين، سجلت جاهز خسارة، بعد سنين من الأرباح.

اليوم، قيمتها السوقية حوالي ست مية مليون دولار.

يعني نزلت تحت المليار، وما عادت يونيكورن.

والدرس لك كمؤسس: الوصول للمليار صعب. والمحافظة عليه، أصعب.

تابعونا في سعودي فاوندرز.

الأرقام والمصادر التفصيلية في ملف جاهز في الدليل.